Ezida TV | Kurdî | عربــي |
الرئيسية | عالم الأخبـار | هيئـة التحريـر | مواقع | الارشيف| ارسال مقال | الأتصال بنا|
  شؤون كوردستانيـة


نائبة كردية: قطع نصف حصة اقليم كردستان من المشتقات النفطية نتاج غياب الرقابة النيابية

كردستانية - فلاح مصطفى: بايدن أكد إلتزام واشنطن تجاه إقليم كوردستان

النائبة فيان دخيل سعيد: اطلاق مبالغ 600 صك لابناء سنجار وشيخان وزمار

الكردستانية: (البيشمركة) جزء من المنظومة الدفاعية العراقية

كردستانية - أثيل النجيفي يسعى إلى ممارسة سياسة التعريب بإسكان 160 عائلة عربية في قرى الشبك

كردستانية - رئيس إقليم كوردستان يستقبل نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والوفد المرافق له

الشبك يطالبون بغداد والأمم المتحدة بإيقاف نينوى عن إسكان العرب في مناطقهم ويحذرون من فتن

نائبتان كرديتان تدعوان للمزيد من التنسيق بين الجيش العراقي والبيشمركة بعد الانسحاب الاميركي

كردستانية - رئيس الإقليم ونائب الرئيس الأمريكي يبحثان مسألة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة

كردستانية - العثور على جثة الطالب الجامعي الذي اختفى لخمسة ايام في جنوب دهوك

إقليم كردستان يتجه لوقف استيراد البنزين

كردستانية - قائمة الحدباء ترفض قبول مشاركة الأساتذة الكورد في إدارة عملية الإحصاء

محافظ دهوك يجتمع مع ممثلين عن عدد من القرى في محيط مجمع شاريا

الحدباء" و "المتآخية" يتفقان على نشر سيطرات مشتركة في مناطق متنازع عليها بالموصل

كردستانية - رئيس إقليم كوردستان يجتمع مع محافظ كركوك
  شؤون عراقية


عراقية - "إقليم البصرة" يعود إلى الواجهة ثانية..رئيس مجلس المحافظة: ثلث الأعضاء وقعوا على المشروع

ترحيب وتحفظ بين القادة الساسيين لترشيح عبد المهدي

متى يعود بايدن وماذا يجلب معه في زيارته القادمة؟؟ أحمد رجب

أنباء عن اعتقال رغد صدام

عبدالمهدي مرشحاً عن الاتئلاف الوطني وسط تفاوض الاخير مع العراقية لتشكيل "الكتلة الاكبر

عراقية - الجعفري يعرقل ترشيح عبد المهدي.. واجتماع تحالف الحكيم ينتهي بمشادة كلامية

تمديد إجازة 117 عاملة في معمل للألبسة بالموصل

عراقية - إتهامات متبادلة بين علاوي والمطلك تفضي لمشادات وانسحابات

تجنباً لحرمان أبناء الطائفة السنية من المناصب السيادية القائمة العراقية لاتريد علاوي رئيساً للوزراء عبدالرحمن الماجدي

صحيفة فرنسية تؤكد استمرار استهداف مسيحيي العراق

الائتلاف الكردستاني: اقتراحاتنا تخرج البلاد من الأزمة

رمضان موحش في الموصل

الحكيم يبحث مع بارزاني في اربيل ازمة الحكومة

العلوي يتوقع (إراقة الدماء) بين قادة العراقية عند البدء بتسمية مرشحيهم للمواقع الوزارية

10مناصب تهيمن على مفاوضات الكتل السياسية
  شؤون اللاجئين


عراقية - مفوضية اللاجئين تناشد دولا أوروبية وقف ترحيل العراقيين قسرا

حكومة كردستان ترفض استقبال طائرات تحمل لاجئين عراقيين رحلتهم بريطانيا

الزهاوي: بريطانيا تعيد فقط من ليس لديه أسباب حقيقية للجوء

إيطاليا:مركب جديد يحمل 40 مهاجرا تونسيا وعراقيا

لاجيء عراقي مهدد بالابعاد ينهي حياته !

مصلحة الهجرة السويدية تستثني الصابئة والمسيحيين وتصر بأبعاد الأيزيديين قسرا

ادانة تصريحات وزير الهجرة العراقي حول حق اللجوء للاقليات حسن قوال رشيد

مفوضية اللاجئين تحذر من اعادة اللاجئين العراقيين قسرا

شرطة بريطانيا رحلت 42 طالب لجوء عراقيا بعد ضربهم

المجلس الأوربي يطالب الحكومة السويدية وحكومات اوربية أخرى بوقف ترحيل اللاجئين العراقيين
  التهاني والتبريكات


تهنئة بمناسبة زواج ولدكم /مصطو الياس الدنايي / سنونى
ImageShack, free image hosting, free video hosting, image hosting, video hosting, photo image hosting site, video hosting site

بطاقة تهنئة الى استاذ حسون جهور

القنصل الالماني العام في هولير يزور معبد لالش / لقمان سليمان



تهنئة الى قيادة حزبنا الديمقراطي الكورستاني المناضل بمناسبةالذكرى الرابعة والستون

كردستانية - الرئيس مام جلال يهنئ الرئيس بارزاني بمناسبة تأسيس الـ ح.د.ك

كردستانية - رئيس إقليم كوردستان يهنئ المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

خطوبة ( لارسا و الياس ) و مبادرة جميلة
click to zoom

الأولى في نتائج البكالوريا تحلم بالطب
  التعازي والوفيات


خالد رشو الخالتي/يعزي أهل الفقيد ( بارز خلات ئزدين)

برقية تعزية وفاة المغفور بارز خلات من مجمع شاريا***** فراس بشار

برقية تعزية /حازم حسن كوجي

أنها جريمة بشعة مهما كانت الدوافع /ميرزا كورو بوزاني

خبر مؤسف
  البالتالك


محاضرة هذا الاسبوع في غرفة كانيا سبي حوله(ملحمة جلجاميش )

محاضرة هذا الاسبو ع في غرفة كانيا سبي حوله من هو السبب هدم المجتمع الازيدي

محاضرة هذا الاسبو ع في غرفة كانيا سبي حوله وضع الازيدين في تركيا

محاضرة هذا الاسبو ع في غرفة كانيا سبي حوله وضع الازيدين في العراق

محاضرة هذا الاسبو ع في غرفة كانيا سبي حوله دور الشخ والبيرفي الديانة الازيدية

محاضرة هذا الاسبو ع في غرفة كانيا سبي حول وجود وعدم وجود الازيدين kocka kaniya sipi

محاضرة هذا الاسبو ع في غرفة كانيا سبي حول وضع الازيدين و مايحتاجه في المرحلة الراهنة kocka kaniya sipi
  اعلانـات


بشرى سارة للصحف التي تعني بشأن الايزيدي / دلشاد نزام

فضائية جماور / كوردستان تستضيف الاعلامي الايزيدي المستقل ازهر بتي

هبوط اليورو الى 120 دولار ينعش اقتصاد أوربا


نداء للجالية العراقية للاعتصام امام السفارة العراقية في برلين

نداء من ادارة موقع ومنتديات( گوندێ مه ) الى القراء الاعزاء

حفل تضامني

دعوة عامة للجميع
  العلوم والصحـة


افتتاح مجمع طبي في ناحية باعذرة

معجزة طبية جديدة تعيد الأمل لفاقدي البصر
معجزة طبية جديدة تعيد الأمل لفاقدي البصر

كردستانية - بدء حملة توعية لمكافحة تدخين النركيلة في اقليم كوردستان

اكتشاف 450 كواكب جديد يصلح لإقامة البشر

فوائد السمك

آلة تعترض مكالمات الجوال


انقر هنا للاطلاع على نتائج الامتحانات العامة للدراسة الاعدادية 2009 - 2010

هكذا يؤثر المناخ على صحة الإنسان د. عامر صادق


أخطر العقارب بشبه الجزيرة العربية

شجرة الزيتون في الكتاب المقدس وفوائد الزيت

علوم - الدجاجة جاءت قبل البيضة

علوم - فوائد فاكهة الصيف الكرز

منظمة يابانية تساعد الاطفال المصابين بسرطان الدم دلير ابراهيم- اربيل
31609610.jpg

تقنيةالوصلات الدئمةحل لمشكلة الشعرالخفيف عندالنساء** فراس بشار

الهر أوسكار أوَّل حيوان تُركَّب له أطراف إلكترونيَّة عبدالاله مجيد من لند ن
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

هوشيار زيباري للشرق الأوسط: عندما خدمت كوزير للخارجية، كان ذلك بترشيح من قيادة التحالف الكوردستاني


صفحة للطباعة صفحة للطباعة




http://img709.yfrog.com/img709/3658/010510024833.jpgKTV ...
معد فياض
خص هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي «الشرق الأوسط» خلال زيارته الخاصة إلى لندن، بحديث موسع وشامل عن تجربة عمله في الخارجية، موضحا المصاعب التي تواجه السياسية الخارجية العراقية،

وهو على أطراف ترك منصبه لنهاية ولاية الحكومة، فهو اليوم عضو في البرلمان العراقي المقبل عن التحالف الكوردستاني، وفي اللجنة المنبثقة عن التحالف للحوار مع الكتل السياسية الأخرى من أجل تشكيل الحكومة الجديدة. وفيما يلي نص الحوار:

 

* في نهاية ولاية الحكومة، ما تقييمكم للسياسة الخارجية العراقية؟

 

- لي الشرف الكبير جدا بأن أخدم في هذا المنصب خلال 4 حكومات متتالية، وهذا رقم قياسي في واحد من أصعب الظروف التي مر بها العراق. وأفتخر حقيقة بخدمتي خلال هذه الفترة التي حاولنا فيها أن نخدم بلدنا وسجلنا يشهد على ما قمنا به من إنجازات، وما حققناه، فالدولة كانت خربة عندما استلمناها في سبتمبر (أيلول) 2003، في فترة مجلس الحكم، وكانت وزارة الخارجية عبارة عن بضع سفارات معزولة ومحصورة ومحترقة ومسروقة وخربة، لهذا - والحمد لله - تمكنا بجهود الكل وليست بجهود فردية من بنائها وإعادتها، وهذا تحقق بفضل مبدأ عملنا عليه، ألا وهو المصالحة الوطنية. ونحن أول وزارة نطبق فيها هذا المبدأ. عندما استلمنا الوزارة كانت تضم 1200 موظف، ما بين دبلوماسي وإداري، وكانت تزودهم بعناصر المخابرات السابقة والبعثيين، وأخرجنا أكثر من 550 موظفا، إذ إن وزارة الخارجية كانت في ظل النظام السابق من الوزارات الأمنية ومغلقة لحزب البعث، وأبقينا على المهنيين من دبلوماسيين وإداريين وقد أثبتوا من خلال التجربة كفاءتهم العالية وإحساسهم الوطني، لهذا تم اتهامنا كثيرا، وكان ولا يزال هدفنا أن تسير عجلة العمل. فنحن عندما استلمنا الوزارة، صحيح كانت لدينا خبرة العمل في الخارج والعلاقات الخارجية للحزب (الديمقراطي الكردستاني)، لكن يبقى العمل الحزبي أو العمل في المعارضة شيئا آخر عن العمل الوظيفي والوزارة والشغل في الدولة، لكننا وظفنا علاقاتنا السابقة لصالح عملنا في الخارجية.

 

ثم إننا فتحنا العمل في وزارة الخارجية أمام الجميع وليس للنخبة أو أبناء العائلات الثرية أو الراقية أو لأبناء المسؤولين، فبعد عامين من عملنا أعلنا بواسطة الإعلام عن فتح دورات للتدريب العمل الدبلوماسي، وكل عراقي مستوف الشروط تمكن من العمل في الوزارة. وقد قبلنا المتفوقين الأوائل الخريجين في الجامعات العراقية، وما أفتخر به أيضا شخصيا هو اهتمامنا بتدريب وتأهيل كوادر العمل الدبلوماسي، كما أن عدد العاملين في وزارتنا ربما هو الأقل بين الوزارات العراقية قياسا إلى خدماتها وأهميتها، إذ هناك أقل من ألفي موظف من دبلوماسيين وإداريين وهذا عدد قليل للغاية، وبعثنا غالبيتهم، أكثر من 1200 موظف، إلى دورات تدريبية إلى الخارج للتطوير الدبلوماسي واللغات، وهذا ما أثار إعجاب نظرائنا العرب. كما أننا غيّرنا من ثقافة العمل في الوزارة التي كانت تتسم بالسلطوية والعسكرية والمركزية، والموظف كان أمام المسؤول مثل الخادم أو العبد له، وأزلنا هذه الحواجز. ومن حقي أن أفخر بهذا الموضوع. والمعروف أن العراق بلد كبير وقديم في السياسة الدولية، فهو من مؤسسي عصبة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ودول عدم الانحياز، لذلك أردنا أن يكون التمثيل الدبلوماسي واسعا، أو مقبولا على الأقل، والآن هناك 83 بعثة دبلوماسية حول العالم، 67 سفارة و16 قنصلية، لهذا أستطيع القول بأن الحكومة العراقية القادمة سوف تتسلم مؤسسة متطورة، عدا أننا أقررنا قانون الخدمة الخارجية الذي هو بمستوى القوانين الدولية في هذا المجال. على الرغم من كل التشكيك والتشويه الذي رافق عمل الوزارة بأنها وزارة كردية وما إلى غير ذلك، لا أقول إن وزارتنا مثالية تخلو من الفساد الإداري أو المالي، لكني أقول إن وزارتنا ومقارنة بالوزارات الأخرى هي من أكثر الوزارات نظافة ونزاهة في هذا الجانب حسن تقارير دواوين الرقابة وهيئة النزاهة.

 

* لكن هناك اتهامات للسياسة الخارجية العراقية بسبب سوء علاقات العراق مع بعض الدول الإقليمية..

 

- كان العراق معزولا ومعاقبا ومهمشا في كل المحافل العربية والدولية، ولكن بجهود كبيرة استطعنا إعادته إلى مواقعه المهمة وكسرنا طوق العزلة. وحتى أكون صريحا وواضحا، فإن هذا لم يتم فقط بجهودنا وإنما بمساعدة ودعم حلفائنا في الإدارتين الأميركية والبريطانية، الذين حرروا العراق من الدكتاتورية. إن عمل وزارة الخارجية هو انعكاس للسياسة الداخلية للبلد، ولمواقف البلد، إذا لم يكن هناك موقف موحد أو سياسة داخلية موحدة وتتمتع بإرادة قوية فلا تتمكن من النجاح في السياسة الخارجية ومهما اجتهدنا، لأن السياسة الخارجية سوف تعكس ما يحدث في الداخل. إذا كان هناك إعمار والوضع الأمني متماسك والوضع الاقتصادي جيد والوحدة الوطنية متينة. إحدى المشكلات التي أخفقنا فيها، وهذا أعترف به، هو أننا لم نستطع من أن نلعب أي دور في المنابر العربية والتزاماتنا في القضايا المصيرية مثل القضية الفلسطينية أو دعم السلطة الفلسطينية، أو دعم قضايا إقليمية أو دولية كان العراق مسهما فيها، هذا لم نستطع تحقيقه. نحن ورثنا تركة كبيرة جدا من عقوبات دولية وآثار حصار، وعلاقات هشة، ومشكلات مياه وحدود مع كل دول الجوار تقريبا، وهذا ما ركزنا على معالجته، بل هذا ما يجب أن تركز عليه أي حكومة وتعمل من أجل إغلاق هذه الملفات وتصحح علاقاتها. في خضم هذا الوضع السياسي المتشنج والصعب، تمكنا من أن نسير عملنا ونعكس صورة إيجابية عن وضع وعمل الحكومة. وزارة الخارجية لا تصنع سياسة بل تنفذ سياسة، وسياستنا موجودة في الدستور، في بيانات وقرارات الحكومة ووجهة نظرها، فهي من يحدد سياسة العراق الخارجية. ومن المشكلات التي تعرضنا لها على مستوى عملنا الخارجي، تعددية مصادر التصريحات الإعلامية والمواقف من نواب برلمان ومستشارين، وغيرهم، وفي كثير من المواقف كنا نتسلم توجيهات لكننا نتصرف وفق مصلحة البلد، لذلك عندما كنا نتخذ بعض المواقف يتفهمنا الآخرون.

 

* هل كان موقفكم في القمة العربية الأخيرة في ليبيا إحدى هذه السياسات؟

 

- القمة الأخيرة وغيرها من قمم، كنا نتصرف وفق علاقاتنا وكممثل للحكومة العراقية، وكانوا يعتمدون على ما نقوله وليس على تصريح هذا النائب أو ذاك المستشار أو السياسي.

 

* كيف كان تقبل المسؤولين العرب لكم باعتباركم كورديا كوزير لخارجية العراق؟

 

- في البداية كانت مفاجأة وشيئا غريبا وعجيبا، وأتذكر أني حضرت أول اجتماع لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية في سبتمبر 2003، وزراء الخارجية العرب، وهذا من باب المزاح، قالوا: دعنا نضحك على لغته العربية (المكسرة). بعد ذلك عندما تحدثت وألقيت الخطابات، قالوا: نحن على خطأ فأنت تتحدث العربية أحسن منا. وهذه تجربة حقيقية، نحن تصرفنا كمسؤول وطني عراقي وليس ككوردي، وندافع عن مصالح العراق وندافع عنه، حاليا تعودوا علينا، في القمة العربية في سرت (ليبيا) قالوا: نحن تعودنا عليك. قلت: هذه سياسة ونحن عندنا نظام ديمقراطي اليوم، أنا هنا وغدا غيري. لكنني أرتبط بعلاقات ممتازة مع نظرائي العرب، وحققنا علاقات جيدة مع المسؤولين والقادة العرب ومع الجامعة العربية.

 

* كيف تفسرون تأخير بعض الدول العربية عن افتتاح سفاراتها في بغداد؟

 

- في الحقيقة هذا موضوع مبالغ فيه، وقد تم تسييسه من قبل بعض الأطراف السياسية العراقية، فقالوا إن العراق بعيد عن محيطيه العربي والإسلامي، وهذه مزايدات سياسية.. هل يعني أن السياسي العراقي الفلاني عندما يلتقي رئيسا عربيا فهو مقرب منه وأننا لا نستطيع فعل ذلك؟ أنا أستطيع مقابلة الرئيس (المصري حسني) مبارك، مثلا، كل يوم أو أي مسؤول عربي آخر. نحن نتسامح في أن يلتقي سياسيون عراقيون قادة عربا خارج الإطار الحكومي، ولو عندنا حكومة قوية لا تسمح بهذه اللقاءات، ويفترض أن لا يحدث هذا، أتذكر مرة أن رئيس حزب المحافظين البريطاني التقى كلينتون، أو بوش في واشنطن، فقامت هنا القيامة في لندن ولم تقعد، لأنهم اعتبروه تحديا. وللأسف، قياديونا أو سياسيونا يستسهلون هذا الموضوع، لهذا يفقدون قيمتهم.

 

* بمَ تفسر سوء علاقات رئيس الحكومة نوري المالكي مع بعض الدول العربية.. سورية والسعودية، وغيرهما؟

 

- هذه المواقف غير مسؤول عنها رئيس الحكومة، ربما عندي الكثير من القضايا التي تتعلق بالعمل التي أختلف فيها مع رئيس الحكومة، لكن حول هذا الموضوع يجب أن نكون واقعيين، فإذا كانت هناك دول أو جهة تريد إيذاء العراق فلا يجوز أن نقبل أياديهم، هذا لا يجوز، واليوم مثلا هناك نشاط علني لمحمد يونس الأحمد - قيادي في حزب البعث العراقي - في دمشق، وكنا نسأل السوريين عنه ونقول لهم إنه ناشط ضد العراق، وكانوا يقولون: نحن لا نعرفه أصلا. وهاهو موجود.. ما برنامجه أو أهدافه؟ هل تتعلق بالمشاركة في الحكم؟ أم تطوير العملية السياسية في العراق؟ بالتأكيد لا، فهو (الأحمد) يريد تدمير ونسف كل شيء، هناك بعض المسائل يجب أن نتوقف عندها. فالعلاقات مع السعودية مثلا.. الإخوة السعوديون من فتحوا الأبواب وصار الانفتاح من قبلهم لهذا استقبلوا قيادات عراقية مختلفة، وهم من أيقن أن هذا العراق الذي يرتبطون بأكبر حدود مشتركة معه لا بد أن تكون معه علاقات جيدة، والمبادرة جاءت منهم، والمصريون بعد أن وعوا أنهم غائبون وأن دول الجوار غير العربي هي التي ستملأ الفراغ، انتبهوا وجاءوا وفتحوا سفارتهم في بغداد.

 

* وهل ملأت إيران وتركيا الفراغ الحاصل بسبب الغياب العربي في العراق؟

 

- أنا زرت طهران وأنقرة، وحتى دمشق وقلت لهم انتبهوا، ولا تعتقدوا أنكم ستحلون في الفراغ الذي سيتركه انسحاب القوات الأميركية. العراقيون لن يقبلوا أن يملأ أحد غيرهم الفراغ في بلدهم، ونحن أصحاب الحق الشرعي في ذلك. لذلك تنتظر إيران وتركيا وغيرهما انسحاب القوات الأميركية التي تستعجل ترك العراق في شهر أغسطس (آب) لملء الفراغ، وهذه مصيبة كبرى.

 

* ما رأيكم فيما أثارته الكويت حول الطائرة المستأجرة لـ«الخطوط العراقية»، التي حاولوا احتجازها في بريطانيا؟ كيف ستعالجون المشكلات مع الكويت؟

 

- دعني أقول شيئا.. لقد بحثنا لعدة مرات مع الإخوة الكويتيين المشكلات العالقة، وفي قمة سرت في ليبيا جلسنا مع أمير الكويت ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي. هناك مشكلات عالقة بين الكويت والعراق، ولا بد من حلها، وأبرزها مسألة الحدود التي رسمت وفق قرار مجلس الأمن 833، الذي يفترض في الحكومة الدستورية العراقية أن تعيد تأكيد اعترافها بهذا القرار، أما بقية القضايا فكلها قابلة للعلاج، وهذه الحدود فرضت على العراق إثر غزو صدام للكويت.

 

* وهل يعترف العراق بهذه الحدود؟

 

- صدام (حسين) وافق عليها عام 1993، والمطلوب من هذه الحكومة أو الحكومة القادمة أن تؤكد اعترافها بهذه الحدود. هذا هو مفتاح الحل لكل القضايا العالقة بين العراق والكويت. وأقولها بصراحة، لا مسألة المفقودين ولا الأسرى ولا الممتلكات هي العائق، وهذه قضية (الحدود) ما زالت عالقة، ونحن حاولنا وبذلنا جهود كبيرة لحلها لكننا تأكدنا من أنها مسألة سياسية وليست فنية، والحكومة قالت الآن نحن على أبواب انتخابات، ولنترك هذا الملف إلى الحكومة القادمة.

 

* تحدثتم عن مهنية السفراء العراقيين، لكن مسألة السفراء تشكل نقطة اتهام لوزارة الخارجية، فهناك سفراء تم تعيينهم بدرجة سفير فوق العادة وهم لا يتمتعون بأي خلفية دبلوماسية.. كيف تفسرون ذلك؟

 

- يفترض أن يكون السفير مهنيا، دبلوماسيا، تدرج في عمله الدبلوماسي حتى وصل إلى درجة سفير، لكن في كثير من الدول هناك تعيينات سياسية، يعني الحكومة أو رئيس الدولة يختار وزيرا سابقا أو ضابطا عسكريا أو صديقا له، مثلما فعل بوش (الرئيس الأميركي السابق) أو أوباما (الرئيس الأميركي). وإذا بحثت في خلفية بعض السفراء الأميركيين فسوف تكتشف أنهم أصدقاء للرئيس، ولكن هذا يحدث ضمن نسبة معينة كأن تكون 10% أو أكثر وقد تصل إلى 25%، وأكثر نسبة من هذه التعيينات تجدها في مصر حسبما عرفنا، ونحن أيضا ثبتنا نسبة من هذه التعيينات في قانون الخدمة الخارجية الذي صادق عليه البرلمان والحكومة. لكننا في مرحلة انتقالية وكل الأطراف السياسية تريد أن يكون لها تمثيل في السلك الدبلوماسي، وأرجو توضيح الآلية التي اتبعناها وهي أننا قبلنا 57 سفيرا من أصل 150 تم ترشيحهم من قبل الكتل السياسية المختلفة، وقلنا لجميع الكتل السياسية إن من لا تنطبق عليه مواصفات وزارتنا ولو في حدودها الدنيا لا نقبله، وهذا ما حدث وبقرار مني. من بين الذين تم قبولهم نسبة كبيرة من الدبلوماسيين المهنيين، وبينهم أيضا سفراء تم ترشيحهم من قبل أطراف غير مشاركة في الحكومة، مثل القائمة العراقية السابقة ومن أقليات قومية ودينية وكذلك من النساء، ولم تجر العملية وفق مبدأ المحاصصة فقط، بل راعينا التنوع الذي يكون المجتمع العراقي إضافة إلى من تم ترشيحهم من قبل أطراف في الحكومة، ثم إن المداولات ومناقشة الأسماء ما بين الوزارة والبرلمان استمرت لعامين حتى عادت إلينا قائمة الأسماء. وخلال هذه الفترة أقحمنا المرشحين في دورات تأهيلية، ونسبناهم إلى العمل في دوائر الوزارة. بعد ذلك جاءت المرحلة الصعبة بل أكثر الأمور تعقيدا، ألا وهي ترتيب وتوزيع السفراء وهذه عملية أكثر صعوبة من تشكيل الحكومة، وكان علينا أن نلتقي القيادات السياسية ونشرح لهم أن مستوى السفير المرشح من قبلهم لا يصلح أن يكون في الدولة الفلانية، وإنما يجب أن يكون في دولة أخرى، وهكذا. لقد كانت آراء كثيرة تقول بأن لا نرسل الأسماء إلى الدول إلا بعد الانتخابات، لكنني أصررت على إرسالها قبل الانتخابات، وقلت سأرسلها وسترون ثقة الدول بنا. وبالفعل، بعثنا بأسماء السفراء إلى الدول المرشحين إليها، وهذا إنجاز يسجل للحكومة ولوزارتنا. وقبل 10 أيام وردتنا 43 موافقة من أصل 52 سفيرا، تم ترشيحهم إلى دول عربية وغربية ومنظمات دولية.

 

* لماذا تتهم وزارة الخارجية بأنها وزارة كوردية؟

 

- هذا غير صحيح، وإذا أحصيت عدد الأكراد من إداريين ودبلوماسيين في وزارة الخارجية لعرفت أنهم قليلون جدا، ودون النسبة التي يستحقونها. فهم عراقيون، ومن حقهم أن يعملوا في السلك الدبلوماسي، كما أني لا أروج للمصالح الكردية بل للمصالح العراقية، ويأتي الأكراد ضمن هذا السياق.

 

* بقيت، ولا تزال، السفارة العراقية في بريطانيا بلا سفير، فما الأسباب وراء ذلك؟

 

- هذه مشكلة بالفعل، لكن يوجد هناك سفير مرشح لهذا المنصب ولا أستطيع ذكر اسمه الآن.

 

* هل سيبقى هوشيار زيباري وزيرا للخارجية في الحكومة المقبلة؟

 

- أنا أنتمي إلى التحالف الكوردستاني، وهذا الموضوع منوط بقيادة التحالف الكوردستاني وليس بي، فأنا عندما خدمت كوزير للخارجية، كان ذلك بترشيح من قيادة التحالف الكوردستاني، ونحن من الناس الذين نعتبر أنفسنا جنودا رهن القيادة، يعني اليوم نخدم في هذا الموقع وغدا في أي موقع آخر تختاره القيادة لنا، هذا أولا.. ثانيا، يعتمد ذلك على ما إذا شارك التحالف الكردستاني في الحكومة أم لا.

 

* هل هناك من شك في عدم مشاركتكم في الحكومة القادمة؟

 

- من الممكن تشكيل تحالفات تتمكن من تشكيل الحكومة، من غير الحاجة إلى التحالف الكوردستاني، ويمكن إشراك بعض الأكراد من خارج التحالف في الحكومة القادمة.

 

* وهل تعتقدون أن مثل هذا الافتراض قد يحصل؟

 

- رقميا نعم، فالتحالف الكوردستاني في الانتخابات السابقة كان قويا.. كان يشكل الكتلة البرلمانية الثانية، أما اليوم فهو يمثل القائمة الرابعة، لكن سياسيا وواقعيا لا أعتقد أن مثل هذا الاحتمال قد يتحقق وكل الكتل الأخرى متفقة على أهمية مشاركتنا في الحكومة. وإذا صارت مفاوضات تشكيل الحكومة فستكون إحدى الوزارات السيادية من حصتنا، في السابق وقع الاختيار والاتفاق على وزارة الخارجية بسبب تراكم الخبرة وأمور أخرى، أما اليوم فالقرار مثلما قلت لا يعود إليّ، وإنما إلى قيادتنا.

 

* وإذا كان القرار يعود إليكم، فهل ستبقون في وزارة الخارجية؟

 

- أنا أستطيع أن أخدم في هذه الوزارة، إذ تراكمت لدينا خبرات متطورة كما بنيت علاقات جيدة مع نظرائنا العرب وغير العرب، وأعود لأقول القرار سياسي ولا يعود إليّ.

 

* ما دمنا نتحدث عن تشكيل الحكومة، فكيف تنظرون إلى الخلافات الحاصلة اليوم في الساحة السياسية حول هذا الموضوع، أعني تشكيل الحكومة الجديدة؟

 

- الخلافات صعبة جدا، والأمور تعقدت للغاية ولعدة أسباب، منها أن النتائج متقاربة بين الائتلافين الأساسيين، العراقية (برئاسة إياد علاوي الرئيس الأسبق للحكومة العراقية) ودولة القانون (برئاسة نوري المالكي رئيس الحكومة المنتهية ولايتها)، في الانتخابات السابقة كانت هناك كتلة واحدة فازت بأغلبية المقاعد وشكلت الحكومة، أما في الحالة الراهنة فإن الأحداث ستقود إلى مباحثات مطولة ومعقدة، ولن تجري أي تحالفات أو حوارات جدية إلا بعد التصديق على نتائج الانتخابات. وأنتم تعرفون هناك إعادة الفرز والعد اليدوي، والنظر في قضية المستبعدين بسبب هيئة اجتثاث البعث، وغيرها من القضايا، وكلما طالت الفترة فسوف يظهر المزيد من التعقيدات.

 

* هل كنتم تفضلون التصديق على نتائج الانتخابات من دون صدور قرار إعادة الفرز اليدوي؟

 

- المشكلة في نظام الانتخابات، فالمفوضية (العليا المستقلة للانتخابات) تعبت وعملت جهدها لإنجاح الانتخابات، لكن هناك نواقص رهيبة في عملها، ولم يحسبوا حساب الكثير من القضايا، ثم هناك غياب دعم ومساعدة الأميركيين والبريطانيين الذين كان لهم دور واضح في الانتخابات السابقة، لكن هذا الدور غاب في هذه الانتخابات، وهذا أسهم في زيادة صعوبة الأمور، على الرغم من وجود الأمم المتحدة، وما أقصده بالضبط هو غياب الطرف الذي يساعد ويسهم في جمع الكتل الفائزة كي تتفق وتشكل الحكومة.

 

* هل تعتقدون أن الإدارة الأميركية سحبت يدها تماما من العراق؟

 

- للأسف الشديد أقول إن أميركا لا يهمها أي شيء الآن سوى ضمان انسحاب قواتها من العراق، وإذا لم تتشكل الحكومة الجديدة في شهر أغسطس، وفي ظل هذه الأوضاع الأمنية الصعبة، فإن انسحاب القوات الأميركية سيكون مبكرا جدا، جدا وانسحابا غير ناضج، والإدارة الأميركية تمر بمشكلة الآن. فإذا لم تتشكل الحكومة وتصاعدت التحديات الأمنية وتعقدت المشكلات السياسية، فسيكون الوضع معقدا، وفي رأيي قد يؤثر هذا على جدول انسحاب القوات الأميركية.

 

* هل شرحتم وجهة نظركم هذه للجانب الأميركي؟

 

- نعم، نحن نلتقي السفير الأميركي في بغداد باستمرار، وهناك حوارات مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، ومع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وكذلك مع مساعديها. لكن وجهة نظرهم حتى الآن هي ترك العراقيين يحلون مشكلاتهم بأنفسهم. ورسالتهم لنا أن حلوا مشكلاتكم بسرعة حتى نخرج نحن بسرعة.

 

* هل تعتقدون أن المشكلة الراهنة، فيما يتعلق بموضوع الفرز اليدوي، وإقصاء بعض الفائزين من البرلمان، سيتم تدويلها من أجل إيجاد الحلول لها؟

 

- عندما تتعقد الأمور، فلا بد من تدخل طرف مقبول للمساعدة في إيجاد الحلول، وهذا الطرف المرشح للعب هذا الدور هو الأمم المتحدة، وهي ليست مسألة تدويل بقدر ما هي إبداء المساعدة، لا سيما أن هناك تفويض أممي من مجلس الأمن وبموافقة الحكومة العراقية يخول للأمم المتحدة التدخل في أوضاع العراق، الذي لا يزال تحت البند السابع، لهذا في إمكان المنظمة الدولية أن تلعب دورا واضحا، وأن تبدي وجهات نظرها للمساعدة في جمع الأطراف المختلفة.

 

* هل أنتم متفائلون بإيجاد الحلول والمضي في تشكيل الحكومة؟

 

- يلقبونني بالمتفائل الخالد، لكن بعد هذه الانتخابات أصبحت الأمور صعبة.

 

* صعبة؟

 

- صعبة.



صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
اجعل هكار نت صفحتك الرئيسية
أضف هكار نت لمفضلتك

  Translators

  رئيس التحرير


  اراء ومقالات


كيانات صغيرة تتشكل وتبقى كردستان الكبيرة خارج السرب عبدالله مشختي

لغات الهندوايراني-- بحث وتقديم ديار الهرمزي

دكتاتوريات مصغرة ومنهجية التسلط على الآخرين ............بقلم / خالد تعلو ألقائدي
ImageShack, free image hosting, free video hosting, image hosting, video hosting, photo image hosting site, video hosting site

بحث وتقديم : ديار الهرمزي

شنكال ما بين الواقع و الاعلام ( شنكال في ظل الحزب و الاعلام ) / 2 ثانيا : شنكال في ظل الحزب و الاعلام /مصطو الياس الدنايي

طلال الهسكاني(تذكر من قادك إلى القمة) رسالة إلى اعضاء البرلمان المبجلون

ماذا حققت امريكا للعراق قبل انسحابها وانهاء حربها/عبدالله مشختي
alt

الشيعة العلمانيون ( سنة ) !! ... ئارام باله ته ي
16420423.jpg

الحاقآ وأضافة الى العنوان أعلاه ومضمونه القصير أدناه ....أختفاء شاب في وضح النهار.؟ بير خدر آري

حضارات ذات جذور واحدة بحث وتقديم : ديار الهرمزي

آناو نقطة انطلاق الحضارات في العالم بحث وتقديم ديار الهرمزي

تقارير - ناشط تربوي : تدريس الكوردية في المانيا توفر فرص عمل مستقبلية والعملية بحاجة للدعم لتطويرها

لالشيات ح2 ... زيارة شيخان /حسو هورمي

أين حرية الاعلام في مجتمعنا؟اياد شنكالي

الناخبون صوتوا بشغف ولهفة والسياسيون قتلوا فرحتهم بالمكر والخدعة ...... بقلم: خالد تعلو ألقائدي
  ادب وفن وثقافة


من 5 إلـــى 26 من ايلول الجاري، ورشة تدريبية سينمائية فرنسية باربيل دلير ابراهيم- اربيل
ImageShack, free image hosting, free video hosting, image hosting, video hosting, photo image hosting site, video hosting site

أرثيك بألم وحزن صيفي أصفر .. يا فرهاد عدنان بوزان


لله درّك يا بدل، أبكيتنا فرحا عبدالكريم الكيلاني / كوردستان العراق

تقارير - الشاعر قادر قاجاخ : لايزال للشعر دور كبير في تنمية الوعي القومي والانساني

صدور ديوان شعري جديد بعنوان ( به لستان ) للشاعر حسون جهور

نظمت جمعية الكلتورالإيزيدي في الدانمارك ندوة ثقافية عن الديانة الإيزيدية

نبذة عن اشهر اساطير العالم > قصّة أسطورة <

خواطر واشجان كتابة والقاء الفنان رائـــد

مركزلالش فرع شنكال بالتعاون مع مكتب لالش كرعزير يحيون ذكرى شهداء كارثة شنكال اللجنة الثقافية لمركز لالش /فرع شنكال

سنجارُ صبرا (فيديو)ً
  عالم المراة


اتحاد المراة الايزيدية Eketiya jinên Êzidîya

النساء يردن 6 وزارت في الحكومة الجديدة

57% من سكان كردستان يؤيدون تعدد الزوجات
 

المديرة العامة لمناهضة العنف ضد المرأة في اقليم كوردستان تزور محافظة دهوك

بنت الرافدين تنفذ دورتها الثامنة من برنامج

هيومن رايتس واتش تعقد غدا مؤتمرا صحافيا في اربيل لمناقشة انتشار ختان الإناث في إقليم كردستان

تزوجت 76 زوجا وستكملهم إلى المائة

«تعدّد الزوجات» لمعالجة ويلات العراق!

محاضرة عن حقوق المرأة في باعذرة

لا احد يشعر بهن.. أمهات الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة يدفعون الثمن..!! إعداد: سناء طباني


  الرياضة


ریاضة - رئيس حكومة إقليم كوردستان يهنئ نادي دهوك بمناسبة حصوله على المرتبة الأولى في الدوري العراقي الممتاز لكرة القدم

بن همام: أربيل تمتلك المؤهلات لاستضافة البطولات الدولية

إتحاد كرة القدم يطالب فيفا بتأجيل انتخاباته

الاتحاد الأوربي يفتتح مكتبين في البصرة وأربيل

المساءلة "تجتث" رئيس إتحاد الكرة وتستبعده من الإنتخابات

اتحاد الكرة العراقي يغلق أبواب الترشيح لعضويته

اللاعب الألماني مسعود اوزيل يعترف بكرديته
main37503.jpg

هزموا الهولنديين وحققوا توقعات الإخطبوط بول الإسبان .. يفرضون أسلوبهم ويتوجون أبطالاً للعالم عبدالله زقوت

المانيا تحرز المركز الثالث في مونديال جنوب أفريقيا هاني محمود



أخطبوط الحكومة * بقلم صادق حسين الركابي
sadekalrikabyth.jpg
  طرائـف وغرائــب


العثور على جثة متسلق أميركي بعد 21 عاما من اختفائه

طفل .. البطيخة

القس غراهام: أوباما ولد مسلماً ثم تحول للمسيحية

كردي يحلق فوق أربيل بطائرة من صنعه

حرمان لاعب من الانضمام للأندية لأصوله "الغجرية"

بقع أرضية

اليكم .. ثعبان كوبرا بخمس رؤوس بمجموعة من الصور

كاريكاتير /موقع شبابيك

اختبأ فى غرفة عجلات الطائرة لساعتين

الألمان يدفعون ثمن وزنهم الزائد

  بيانات


لماذا و بأي حق يقتل شاب في ريعان عمره ؟؟؟ حسون جهور


بيان أستنكار الجالية الأيزيدية في كولن

هكار نت تدين بشدة وتطالب حكومة اقليم كوردستان بكشف الجناة

بيان أستنكار مركز لالش فرع شاريا

أختفاء شاب ايزيدي من مجمع شاريا في وضح النهار,,,

مركز "لالش" يدعو الايزيديين لإثبات كرديتهم في الإحصاء

البصمة الوراثية لهتلر ترجح أصوله من الجزيرة العربية

استذكار فاجعة شنكال في بروكسل حسو هورمي / بروكسل

الاكراد يعلنون شروطهم للمشاركة في الحكومة الجديدة

استعدادات لعقد مؤتمر دولي لدراسة اوضاع الأقليات في العراق
  الحوار والمقابلات


خبير قانوني : هناك تداخل وتعارض في المادتين (125) و (140) الدستوريتين

روز نوري شاويس لـ المدى:دولة القانون هي القائمة القريبة جداً من التحالف الكردستاني

مختصر حديث الشيخ شامو شيخو مع راديو شنكال


مقابلة مع جريدة { روزنامة } الكردية الصادرة في محافظة السليمانية

عروبة بايزيد اسماعيل بك : مبدعون نسطر محاسنهم على صفحات الماء

قضاء شيخان.. نموذج للتعايش السلمي في العراق

ثلاثة ايام في جبال قنديل خلال تواجدهم في اقليم كوردستان العراق و مشاركتهم في مهرجان دهوك الثقافي الثالث اواخر شهر تموز الفائت ، قام الوفد الاعلامي ال

مركز لالش الايزيدي يقيم "مهرجان لالش 2010" الثقافي بدهوك

7طارق حرب: انتهاء صلاحية المادة 140 يعني انتهاء مفعول الدستور العراقي /اجرى الحوار: كارزان كريم

اقليم كوردستان يستضيف المهرجان الدولي الثقافي الثالث في دهوك القاهرة –

بارزاني: نأمل في تشكيل الحكومة الجديدة قريبا ونخجل من التأخير واستمرار الخلافات

محاورة في جريدة العرب اليوم بين الكاتب جلال البعشيقي والسيد طارق الهاشمي

الشيخ شامو: بإسم مركز لالش نناشد الحكومة اللبنانية الاهتمام بمزار الشيخ مسافر الشامي

كاظم حبيب: الاعلام الكردي لا يزال ضعيفا وبحاجة إلى موضوعية/أجرت الحوار: شيرين هيزار

المحاصصة واقع مفروض ومباحثاتنا مع الوطني متعثرة
الرئيسية | عالم الأخبـار | هيئـة التحريـر | مواقع | الارشيف| ارسال مقال | الأتصال بنا|
E-Mail: naif@gmx.de جميع الأراء والمقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن أراء أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن راي موقع www.hekar.net

مدير الموقع: نايف رشو
هيئة التحرير عادل علي